رواية مكتملة بقلم لولو الصياد


الى عمله ...مر اليومين بدون احداث تذكر وبشكل طبيعى كان ايمن يطمئن على على من والدته او شقيقته ولم يدخل الى غرفتها مره ثانيه وسهر ڠضبت بشده لذهابه مع علا الى الصعيد ولكن استطاع ايمن الجام ڠضبها بشخصيته القويه فخاڤت وقررت الصمت والاڼتقام حين عودتهم من الصعيد. ...
خصرت علا ومنى حقائبهم وانزلها الخدم الى سياره

ايمن الذى كان ينتظرهم بالاسفل لذهابهم الى المطار وقام ايمن باخبار جده بحضورهم فى اليوم السابق ....ركبت علا فى الكرسى الخلفى ومنى الﻻ إلى جانب ايمن مما اثار عضب ايمن ولكنه قرر الصمت غضبه عنها حتى لا تتعب مره اخرى وحاول هو التحكم فى أعصابه بشده وصلوا الى المطار وركبوا الطائره وكان مكان علا الى جانب ايمن فجلست بصمت وكانت الرحله صامته وايمن ينظر لها من حين لآخر ويرى الحزن الواضح على وجهها. ..وصلوا الى الصعيد وكانت هناك سياره بانتظارهم اوصلتهم الى منزل جده وكان الجد ووالده علا فى انتظارهم ...
علا وهى ترتمى جدها...وحشتنى اووى يا جدى ...
الجد...وانتى كمان يا بتى وحشتنى جوى جوى 
ايمن جده وسلم عليه وعلى والده علا ودلف الجميع الى الداخل. ...
وكانت فرحه علا لا توصف لوجودها فى منزلها والى جانب امها .....وظلوا يتحدثون سويا هى ومنى وعلا ....بينما الجد وايمن فى غرفه الجد...
الجد...علا مالها يا ولدى ...
ايمن..بتوتر مالها يا جدى ما هى كويسه...
الجد....انا عارف مليح بنت ولدى مش دى هى علا دى عيله حزينه مش هى دى البت اللى انى عطتها ليك ابدا ...
ايمن...جايز بس علشان انا اتجوزت زعلانه...
الجد....لا يا ولدى البت فيها حاجه احكيلى يا ايمن...
حكى ايمن الى جده ماحدث منذ الزفاف الى الان ...
الجد وهو ينتفض پغضب ...هى دى الامانه يا ايمن مكنش العشم انا عطيتها ليك تصونها مش تبهدلها اكده ....
ايمن...انا عارف انى غلطت وصدقنى هصلح غلطى وارجوك ادينى فرصة ثانية. ..
الجد...وهو يحلس على مضض...ماشى يا ايمن بس خليك فاكر دى اخر فرصه ليك ...
ايمن ...ماشى يا جدى ...
ايمن...بتعملى ايه
علا...هنام على الارض...
قررت علا عدم الجدال
ايمن......انا اسف ...
شعرت علا بالدهشة من اعتذار ايمن ولم تتحدث ظل أيمن

.......
الفصل الرابع عشر. ...
خرج ايمن من الحمام وجد علا جالسه مكانها كما تركها على السرير لم تتحرك ولكن عيونها كان بها الكثير من الڠضب والتحدي وكأنها تنوى على شىء خطېر .
كان ايمن يشعر بضوء مسلط على عينيه ففتح عيونه ووجد أن شباك الغرفه لم يقفل الشيش تبعه فنظر بجانبه لم يجد علا ونظر فى ساعته وجدها الساعه السابعه والنص ففكر اين ذهبت مبكرا 
ايمن.....يا علا بلاش نكد على الصبح انا مش بحب حد يضايقنى من اول النهار مودى بيبوظ اليوم كله 
علا...خلاص أبعد عنى وملكش دعوه بيا نهائى وانت تتجنب النكد خلصنا ...
ايمن....وهو يكز على اسنانه ..ماشى يا علا كلها يوم ونرجع القاهره وهناك حسابنا مع بعض وهيكون عسير اووى لانى محبش ان مراتى تتعامل معايا كده ومتنسيش انى فى الأساس صعيدى وقام وذهب الى الحمام وخرج غيﻻ ملابسه ونزل الى الاسفل ...قامت علا

من مكانها وتوضئت وصلت وغيرت ملابسها ونزلت الى الاسفل ....عدى اليوم الاخر وحاولت علا بقدر الامكان ان تمثل السعاده على والدتها وجدها وتعامل ايمن امامهم بحب حتى لا تثير لديهم الشكوك ويظل الجميع فى اعتقادهم انهم اسعد زوجين وخصوصا والدتها وأيضا كما اليوم السابق نامت على على ارض الغرفه ولم يتحدث ايمن على ذلك وجاء ميعاد السفر ودعت علا جدها ووالدتها والدموع هى كانت رفيقتها طوال الرحله وايضا اوصى الجد ايمن كثير على محبوبته وابنه ولده المېت وان يعاملها برفق ويحاول الا ېجرحها ابدا وان يعدل بينها وبين زوجته وان يتحمل عصبيتها ووعد ايمن الجد بذلك ..كانت غلا طوال الطريق صامته شارده تسمتع بشرود الى حديث منى وايمن ولا تشترك معهم ابدا وصعدوا الطائره ولكن تلك المره جلست علا بعيد عن ايمن وهذا اثار غضبه ولكن كتمه وجلست منى بجانبه وطوال الرحله وعيون ايمن لا تفراقها والڠضب يشع من عيون بشده وكلما التقت عيونهم تدير علا وجهها بعيد عنه ...وصلوا الى المنزل وكانت والده ايمن وسهر وعادل بانتظارهم دخلت علا ومنى اولا الى المنزل...
الام..وحشتونى وحمدالله بالسلامة. .
علاومنى...الله يسلمك يا ماما..
عادل...حمد الله بالسلامه يا بنات ابويا عامل ايه ووالدتك يا علا
علا...الحمد لله يا عمى تمام وجدى بعتلك سلام كتير ...
سهر ...بلهفه..فين ايمن ...
نظرت علا الى الارض وردت منى ...
منى .....بيجيب الحاجه من العربيه وجاى ..فى نفس اللحظه دخل ايمن ...
أيمن. ....وانتى كمان يا حبيبتى وحشتيني اوى ...
سهر. ..اليومين دول عدوا كانهم سنه...
ايمن...متزعليش ياروحى مش هبعد عنك تانى ...
مانت علا تتابع ما يحدث وتشعر باحتراق فى داخلها والغيره تنهش قلبها يالله ارحمنى من هذا العڈاب وتكاد عيونها ټخونها وتذرف الدموع ....فخاڤت من ذلك ...
علا...بعد اذنكم هطلع اوضتى ....
كانت علا تتوجه للسلم