رواية مكتملة بقلم لولو الصياد


هاخد بالى منها اتفضلى انتى روحى ارتاحى ...
الام ...مضطره طيب يا ابنى يس لو احتاجت حاجة ابقى انده عليا ماشى 
ايمن ...حاضر تصبحى على خير ...
الام...وانت من اهل الخير يا ابنى ....
خرجت والدته واغلقت الباب خلفها ....
فى غرفه سهر وايمن كانت سهر تمشى فى الغرفه ذهابا وإيابا وهى تفرك يدها بقوه وتشعر بالڠضب بشده كيف يعاملهت ايمن هكذا ويتركها وحيده وهى فى شهر عسلها ولذلك لم تستطيع الانتزار اكثر من ذلك وفتحت الباب وخرجت متوجهه الى غرفه علا لترى لماذا لم ياتى زوجها الى الان ...
توجهت سهر الى غرفه علا والڠضب بداخلها يجعلها تحترق من الداخل فتحت سهر الباب پغضب وجدت ايمن 
سهر....الله الله بقه انت سايبنى علشان تيجى تحب فى الست هانم دى ..
ترك ايمن علا وتوجه الى سهر وتوجه بها الى غرفتهم خوفا من ان تستيقظ علا....
دخلو الغرفه وصفع ايمن الباب بقوه. ..
سهر. ..سيب ايدى وجعتنى ...
ايمن.....انتى ايه اللى جابك الاوضه عند علا...
سهر. ..والله جايه اشوف حوزى بيعمل ايه مع الست علا...
أيمن. ..علا مراتى زيها زيك وهى تعبانه وانا السبب فاقل حاجه اعملها انى افضل جنبها ...
سهر...وانا مالى

اى حد يقعد جنبها الا انت ....
ايمن....سهر وانا مش هسيبها وخلص الكلام ......
خرج ايمن من الغرفه وترك سهر تغلى من داخلها من الڠضب ولكن اتضحت أمامها فكرع شريره سوف تقوم بتنفيذها فابتسمت وذهبت الى سريرها لتنام ولكى تنفذ خطتها منذ الغد ......
لولو الصياد....ياترى هيحصل ايه 
الفصل الثاني عشر. ...
أيمن. ..صباح الخير انتى كويسة. ..
توقف ايمن مكانه و شعر بالالم لانها تخاف منه بتلك الطريقة. ...
أيمن. ..حاضر يا علا 
علا وهى تهز راسها دليل موافقتها انها بخير ...
ايمن ...طيب عاوزه حاجه ...
علا...اه اطلع بره ارجوك مش عاوزك هنا معايا ارجوك ولاحظ ايمن تجمع الدموع فى عيونها ....
ايمن ...حاضر هخرج ....
ارتدى ايمن حذائه واخذ الجاكت وتوجه الى باب الغرفه فتحه ونظر الى علا نظره اخيره كلها حب .ترم ابمن الغرفه شعرت علا بعدها بالارتياح وجلست على الأرض وبكت بطريقة هيستريه وبشده وشهقات عاليه جدا ....
هرج ايمن وتوجه الى غرفه والديه ...
خبط على الباب فتحت والدته
ايمن....ماما صباح الخير معلش صحيتك...
الام...صباح النور يا حبيبي ولا يهمك ...
ايمن...معلش يا ماما علا صحيت وشكلها تعبان وخلتنى اسيب الاوضه وانا خاېف عليها ...
الام ...حاضر يا خبيبى....
توجهت الام الى غرفه علا وايمن خلفها ويريد الاطمئنان عليها من بعيد فتحت الام الباب وايمن يدارى نفسه من علا سمع بكائها وشهقاتها التى مزقت قلبه. ..
الام...قومى

يا بنتى من على الارض ربنا يهديكى ...
علا...وعى تبكى ارجوكى يا طنط لو بتحبونى رجعونى الصعيد تانى 
الام...ماشى يا حبيبتي بس قومى دلوقتي. ..
قامت علا معها وجلست على السرير تبكى بشده...
قرات والده ايمن قران لا تهدى من روع غلا الى ان غفت مره ثانيه فخرجت الوالده لتحضر لها الفطار فوجئت بوجود ايمن الى جانب الباب ....
الام....ايه يا ابنى انت لسه واقف...
ايمن...هى عامله ايه ...
الام...كويسه....سمعت هى عاوزه ايه ...
ايمن...اه ....
الام ...وهتتصرف ازاى.....
ايمن...هوديها الصعيد يا ماما بس مش هسيبها ابدا هناك ...
الام....يعنى ايه. .....
لولو الصياد ....ياترى هيحصل ايه
الفصل الثالث عشر. ...
الام...يعنى ايه...
ايمن...يعنى الدكتور قال مش عاوزها تتوتر وعلشان كده هخدها ونسافر الصعيد يومين يمكن حالتها النفسية تتحسن شويه لما تشوف جدو ووالدتها بس هروح معاها علشان اضمن انها ترجع معايا تانى 
الام...بس تفتكر هى هتواقق وكمان متنساش الضړب اللى باين عليها وكمان امها متعرفش انك متجوز تفتكر مش هتقولها...
ايمن...متقلقيش انا هتصرف ...
الام...ماشى يا ابنى ربنا يهدى الحال....
ذهبت والدته الى المطبخ وتركته دخل ايمن الغرفه عند علا وجدها مستيقظه عندما راته جلست وضمت ركبتيها وكانت تبكى فى صمت ...
ايمن انت عاوزه تروحى الصعيد...
نظرت له علا وهى مندهشه ...
علا...اه ارجوك....
ايمن وهو يجلس على كرسى بالغرفه ويضع ساق فوق الاخرى ....ماشى بس بشروط...
علا باستغراب ....شروط ايه ...
ايمن ....اولا هنسافر سوا وهنقعد هناك يومين بس وبعد ما حالتك تتحسن ثانيا ممنوع حد يعرف اللى بينا نهائى احنا زى اى اتنين متجوزين وكمان والدتك متعرفيهاش انى اتجوزت سهر ده علشان متزعلش اوك...
علا.....انا مش عاوزه ارجع هنا تانى ...
ايمن..خلاص مفيش سفر الصعيد وقام ويتجه الى الباب للخروج من الغرفه عندما تحدثت علا...
علا...موافقه .....
ايمن....اوك جهزى نفسك هنسافر بعد يومين ...
علا...ممكن طلب ...
ايمن...طبعا اطلبى ....
علا....ممكن ناخد منى معانا ....
ايمن....اوك هناخدها .....وتركها وخرج ..شعرت علا بفرحه أخيرا تكون قى قلبها لانها سوف ترى والدتها وترمى نفسها فى لقد اشتاقت لها كثيرا وترغب أن بقوه لتشعر بالاطمئنان والعاطفه وتشم رائحتها الزكيه التى طالما اشتاقت لها .....
ذهب ايمن الى غرفته وبدل ملابسه للتوجه الى الشركه ونظر الى سهر النائمه ولا تعير لوجوده اى انتباه وكان يشعر بجمود مشاعره من ناحيتها وشعر بذهاب حبه لها الذى كان يظن انه يحبها ولكن شعر بانه كطفل والان ذهبت تلك الزهوه الان نفض الفكره من دماغه وذهب