حين_تتبدل_الأقدار


راجعين من زفاف خالوا ووالدتها سالتها ليكم وطلبت تاخدوها بعيد
حور دي اكيد الروايات اللي بتقرئيها مش بس خليتك مهووسه بفارس الأحلام دي خليتك اتج ننتي
ماما ردي الكلام دا صح
فيفي كانت واقفه ومش بتتكلم خالص ومش بترد على اي سؤال
حور في ايه يا ماما ليه مش بتردي ردي عليها وفهميها ان هي اتج ننت وبلاش تقرء روايات تاني
راما اتكلم انت يا بابا
معتز 
رد يا بابا
حور في ايه يا جماعه سكتتوا ليه ردوا عليها
ردي يا ماما بقي انا كدا بدءت اقلق
رد يابابا انت كمان ليه ساكتين
طب قول انت يا روهان
حد فيكم يرد عليها بقي هو انا فعلا مش بنتكم 
معتز قرب من حور وحط ايديه علي كتفها وقال 
انتي بنتنا حبيبة قلبنا ونور عيونا 
طب وليه راما بتقول كدا
معتز لف نظره للجهه التانيه وقال 
قولت انتي بنتنا احنا احنا اللي ربينا وكبرنا وعلمنا مش حد غيرنا
مش فاهمه
اتنهد معتز وقال كلام راما صح بس صدقيني انا عمري ما فرقت بينك وبين اولادي 
يعني انا لقيطه صح 
فيفي انتي بنتي انا وبس انتي مني انا انا اللي ربيت وتعبت وكبرت مش حد غيري
يعني انا مش بنتكم صح انا لقيطه وامى سابتني ليكم وطلبت تبعدوني للدرجه دي انا كنت حمل ثقيل عليها 
للدرجه دي انا مكر وهه اوي كدا طب ليه بعدتني عنها لييييييييه ووقعت على الأرض وبدءت تنها ر 
وفجأة اغمي عليها
روهان اتصل علي الاسعاف جت واخدتها علي المستشفى
روهان خير يا دكتور طمنا علي حور
الدكتور للاسف عندها انهيا ر عصبي حاد وهنضطر نسيبها هنا كام يوم تحت المتابعه لان واضح جدا من حالتها ان هي ممكن تيإ ذي نفسها او تحاول تنت حر
فيفي يا حبيبتي يا بنتي انا كنت عارفه ان دا هيحصل في يوم من الأيام
هنسرع الاحداث شويه لاسبوعين مروا علي بيت معتز وفيفي
مفيش اي حاجه تفرح حور طول الوقت في اوضتها حاولت تنت حر اكتر من مره لكن كل مره حد بيلحقها ومابقيتش بتخرج ولا بتتكلم نهائي
وبعد الاسبوعين ما مروا عليها
باب البيت بيخبط بتروح راما عشان تفتح فجأه بتحس بدوخه مره واحده ما بتقدرش تفتح الباب حتي وفي لحظه بيغمي عليها
يتتبع....
حين_تتبدل_الأقدار
حلقه 14
روهان ماما بابا تعالوا بسرعه راما اغمي عليها وبيشيلها وبيدخلها اوضتها وبيبدء يفوقها
فيفي مالك يا حبيبتي في ايه اغمي عليكي من ايه
راما بتوتر ها مفيش انا بس من ضغط المذاكره ومش بنام كويس بس ودا مجرد ارهاق اول ما هرتاح شويه هرجع احسن من الاول
طب اتصل يا روهان علي الدكتور عشان يطمنا اكتر
راما لا يا ماما انا كويسه اهو
روهان هو انا لسه هستني انا كلمته وهو بقي علي وصول
راما لا يا روهان عشان خاطري انا كويسه ولو تعبت تاني كلمه عشان خاطري
طب خلاص مالك اهدي هكلمه واعتذر منه
وهنا راما بتكون هديت شويه وبتقرر ان هي لازم تقول لعمر لان لو الحكايه اتكشفت كفايه اللي روهان بس هيع مله فيها
عند حور كانت قاعده في اوضتها وعيونها في الفراغ ودموعها نازله وبتفتكر ذكراياتها معاهم ومع راكان اللي لسه لحد دلوقتي مش متخيله ان هو اټوفي
لكن ماكانتش تعرف ان هو كان بيحبها هو كمان وان هو لو مكان روهان كان نفذ كلام عمر ونسي المبادئ اللي اتربي عليها
او يمكن ما كانش سمع كلام حد ونفذ من نفسه لان هو كان مچنون بيها وكان مستعد يعمل اي حاجه عشان تكون ليه يعني لو كان وصل بيه الحال ان هو يقت لها ويقت ل نفسه عشان ما تبقاش لغيره كان عمل كدا
لكن روهان بيحبها اكتر من نفسه وكان بيحاول يحافظ عليها عشان ما تعرفش اصعب حقيقه في حياتها وتنج رح
واتحمل يشوفها مع غيره لكن ما قدرش يتحمل كسرتها بس هنا الوضع اتغير جدا وحور عرفت الحقيقه
فهل هو هيسمح ليها تكون مع غيره ولا القدر ليه رأي اخر
هنعرف كل دا مع الاحداث
البيت بقي كله عباره صمت رهيب وكل واحد فيهم ملتزم بشغله واخر اليوم بيتجمعوا بس مش زي الاول دايما في حاجه ناقصه
واكيد يعني هما مش هيسيبوا حور في الحاله دي ويسكتوا روهان كان دايما بيدخل يكلمها ويطمنها ان هي مش لوحدها
وهنا اول راما