حين_تتبدل_الأقدار


يعملوا فيها كدا
ماعملتش حاجه غير ان هي اكرمتهم مش اكتر بعدها عرفت ان هما قت لوها
لكن انا مش هقت لك انا هسيبك زي ما انتي كدا 
عمر انت اكيد بتكذ ب عليا
لا انا بقول الحقيقه 
طب راكان وغلط واكيد اتعا قب علي كدا واتو في انا ليه تعمل معايا كدا
عارفه ليه عشان روهان كان عارف كل حاجه ووقف مع اخوه وهو عارف ان هو قت ل نفس .بريئه
انت اكيد مش هتعمل كدا فيا
اكيد هسيبك واثبتي ان انا وانتي كنا متزوجين ويلا بقي امشي عشان الحق اجهز نفسي
مستحيل
مفيش حاجه مستحيل ولما تروحي لروهان قولي ليه عمر بيقول ليك كما تدين تدان 
يلا
لا يا عمر انا ما ليش اي ذن ب انا وثقت فيك عشان حبيتك هما غلطوا لكن ماتعا قبنيش علي غل طه ماليش ذ نب فيها 
الظاهر ان لسه هعيد تاني بس للاسف وقتي خلص معاكي ومسك ايديها وخرجها برا البيت وقفل الباب
عند حور
قامت حور من مكانها وهى كإنها متغيبه عن العالم كله وفتحت الباب ونزلت فضلت ماشيه لحد ما مر عليها ساعتين وهي ماشيه كان في حد متابعها بس من بعيد
لحد ما وقفت حوالي من دقيقتين وبعد كدا قعدت علي الارض وفضلت تصر خ بأعلي صوتها
يتتبع.....
حين_تتبدل_الأقدار
حلقه 16
راما فضلت تخبط كتير اوى علي عمر لكن عمر كإنه مش موجود فضلت تترجاه عشان يفتح ليها لكن بدون فايده
عمر انا ما ليش اي ذنب صدقنى انا بحبك عشان خاطري افتح بابا لو عرف هيق تلني ارجوك افتح
عمر كان حاطط الهاند فري وبيسمع ريكورد كانت اخته بعتاه ليه وهو كان محتفظ بيه
نامي يا حبيبتي وارتاحي حقك رجع ليكي وفي نصف دموعه وافكاره اللي محوطاه كإنه شريط فيديو وبيتعاد قدامه
غمض عيونه پألم وقال حقك رجع اخوكي خد ليكي حقك
وقام جهز نفسه وفتح الباب كانت راما لسه قدام الباب
اتجاهل وجودها ودموعها ورجاءتها ونزل مشي بعربيته
ومن هنا بقي عمر بيخت في ومفيش حد بيعرف ليه طريق
لكن قبل الكلام دا ايه اللي بيحصل لراما هنعرف كل دا دلوقتي
لما نعرف ايه اللي حصل مع حور
عند حور كانت خلصت صر اخ وبدءت تهدي شويه واخيرا اخدت بالها من وجوده
هديتي
روهان
امممم روهان قومي يلا عشان نرجع البيت
اي بيت 
بيتنا يا حور
بيتنا قصدك بيتكم اللي عيشت طول عمري وانا مفكراه بيتي
طلع كل حاجه وهم حتي انتوا طلعتوا مش اخواتي
روهان قعد جنبها وقال 
وحتي لو احنا مش اهلك فإنتي جزء مننا انتي كل حاجه في حياتي يا حور
لا يا روهان انا غريبه عنك
انتي مش غريبه عني انتى كل حاجه بالنسبه ليا وعمري ما هسيبك ابدا قومي يلا
لا يا روهان انا بيتي الشارع 
حور خلاص مش عايز كلام كتير قومي يلا عشان نرجع البيت يلا
قولت مش راجعه
براحتك بس خليكي فاكره ان جيت ليكي وقام مشي كام خطوه
وبعد كدا رجع جري وشالها
نزلنى يا روهان وكانت بتضر ب فيه لكن هو كان شايلها وكل شويه تقع منه ويرجع يشيلها تاني
نزلنييييي
بس بقي يا حور اهدي
نزلني
طبيعي هنزلك عشان مش هقدر اشيلك لحد البيت اقفي عشان هشوف تاكسي
مش هرجع
حاضر يا حور وقرب رأسه من رأسها وخب طها بقوه .اغمي عليها
واول تاكسي ظهر اخدها ورجعوا البيت واول ما رجعوا حكي لمعتز وفيفي اللي حصل من حور
بعد شويه حور فاقت وكانت فيفي قاعده جنبها 
انا جيت هنا ازاي
حور يا حبيبتي كدا يا حور كدا عايزه تسيبيني وتمشي انا اللي ربيتك وحبيتك مافرقتش بينك وبين راما
حبيتك من قلبي يا حور وبدءت تحكي ليها حكايتها لما معتز طل قها لما والدته امرته بكدا عشان مش يتبنوها 
لكن فيفي ما اتنازلتش عن حور واخدتها وربيتها مع اولادها
حور كانت ساكته ومش متخيله ان فيفي ضحيت بسعادتها عشانها 
فيفي فتحت ذراعاتها لحور وضميتها ليها
عند راما كانت ماشيه بتفكر في ذكراياتها مع عمر وصلت البيت ودخلت اوضتها
فيفي راما انتي كنتي فين وايه اللي عمل فيكي كدا
راما كانت واقفه ثابته لحد ما اغمي عليها
فيفيمعتزززززز روهااااان تعالوا بسرعه راما فوقي ردي عليا
وحاولت تفوقها لكن مش بتفوق روهان كلم الدكتور وبعد شويه كان الدكتور وصل
معتز خير يا دكتور طمنا راما اغمي عليها ليه
الدكتور بإبتسامه مفيش اي حاجه تخوف والاغماء