رواية زواج في السر بقلم دينا عبد الحميد


حتي لو بالموقت بس مكنتش عايز الاتنين يموتوا 
مجهول يعني انا كنت عارف ان ده هيحصل 
الشخص بابا متفكرنيش كنان هتضحك عليا بكلمتين انت كنت قاصد تقتلهم وعشان كده الانبوبه كان غازها مفتوح 
مجهول عرفت منين 
الشخص مش مهم انا عرفت وخلاص 
كنان حبيبي انت صحيت 
ابتسم بهدوء وقال صاحي من بدرى 
رفعت وشها وايه السبب بقا الي يصحيك بدرى 
كنان بشوف الملاك الي في حضڼي 
مفيش ملاك في الارض 
كنان بس في ماس لطيفه الكلام خفيفه علي القلب محببه للوجدان 
بصتله بابتسامه فطبع قبله حانيه علي جبينها وفجاه اټصدم انها زقته وقامت تجرى دخلت الحمام وثواني وخرجت متوتره وبتدور بعنيها علي حاجه لحد ملمحت شنطتها 
اتنفست بابتسامه وطلعت منها حاجه وجريت تاني علي الحمام وكنان متنح من تصروفتها استنت شويه وجيب قعدت جنبه بتوتر 
كنان مالك وشك مخطۏف كده ليه 
بصتله بتوتر وهي مش عارفه تقول ايه بس كنان شدها لحضنه وهو بيمشي ايده علي شعرها بحب وبيقول مالك 
اتنفست بقوه وهي بتحاول تخرج خۏفها وقالت انت ديما تقول ليا ايه لما تحب تقنعني اني مهربش منك 
رفعت ايديها في وشه وهي بتقول كنان اسمعني انا حامل 
فضل كنان متنح لحظات وهو بيحاول يستوعب الي قلته وبعدين بصلها بجمود وقال بجد احلفي بصتله وهى متوتره وهزت رسها بايوه كنان فجاه ملامحه اتحولت وجري عليها حضنها وفضل يلف ييها وهو بيضحك وبيقولها بتتكلمي جدي وبيوعدها طول مهو عايش هيفرحها هي والي فبطنها 
حودي حست بدوخه فقالت كنان لوسمحت نزلني انا دايخه وكتر لفتك بيا كده بتعب زياده نزلها بكل حب وباس دمغها واخدها وقعدوا يتكلموا في الي حصل 
في بيت ام جودي 
جود طلعت من اوضتها تصرخ ماما مااااما الحقيني وهي بټعيط 
الام بخضمه مالك يا ينتي 
جود قالتلها ان جودي ماټت وجثتها مختفيه وورتها عربية جودي الي كانت بيها عندهم وفيها جزء مقطوع وعليه ډم من الجاكت بتعها 
الام بصتلها پصدمه وفضلت ساكته وفجاه طلعت تجري علي بره بلبس البيت وجود جريت وراها بالبيجامه بس وقفهم علي الي مكنش يعرف عن الي حصل بس صمم انهم يغيروا وهو هياخدهم ويروحوا يسالوا علي الي حصل 
دخلت الام غيرت هي وجود وخدهم علي وراح علي بيت ابو جودي بس الشغاله قالتلهم انه في القسم من وقت الخبر 
راحوا هناك لقوا عماد قاعد مصډوم وبيقول پغضب كنان الي عمل كده هو الي عمل كده 
علي زعق فيه لانه عارف ان كنان بيحبها وهو كمان مختفي زيها 
لكن عماد صمم انه هو الي عمل كده 
علي سابه لانه شايف حزنه عليها ومحبش يسال في كلامه ودخل سال الظابط الي قال ان ابو جودي ومراته في المستشفي علي خرج ولما ام جودي سالته عن مكان طليقها اتهرب عشان مش عايز يخليها تشوف مراته 
بس هي صممت وراحت 
في مكان تاني كانت بنت في منتصف العمر معاها طفل حوالي 5سنين كانت قاعده توصيه ميتشاقاش وسبته مع بنت صغيره من نفس سنه ودخلت المطبخ انا همشي يا رندا رايحه الشغل 
لفت بنت جميله قاعده علي كرسي بعجل وهي بتقولها برضوا هتروحي مش خاېفه يحصلك زييا كيان 
اتنفست كيان وقالت وهنربي العيال منين وناكل ونشرب منين وحتي انتي هتتعالجي منين 
رندا مش مهم المهم شغل شريف
كيان يتعبت وحزن واضح قولتلك زمان كتير ومصدقتنيش ورفضتي لحد
محصلك كده دلزقت مش عايزه الشغل ده بعد مبقاش في حل 
رندا طب عشان خاطري بلاش النهارده انا قلبي مش مطمن 
كيان الباشا طلب مني مغبش تاني بعد فترة تعبك فلازم اروح ولو فكرة مروحش هيجي يخدني عافيه ووقتها هيعمل الي يعجبه ويرميني منغير شغل ده غير انه لو شافك وشاف بنتك يبقي اقري الفتحه علينا احنا الخمسه 
عن اذنك 
خرجت كيان ودخلت اوضه فيها بنت صغيره مكملتش سنتين رضعتها ونيمتها وخرجت وهي بتقول للولد والبنت ميخؤجوش ولا يردوو علي حد ولا يسمعوا اي حد صوته غير لما رندا تقول وحضنتهم ومشيت 
عند كنان وجودي 
كان قاعد يخمن مين الي ممكن يكون كان عايز يشككه في مراته ويبين الموضوع كانه اڼتحار وانهم اكتشوفوا ده ومثلوا موتهم عشان يشغلوا يومين وفجاه 
جاتلوا رساله من شخص عشان يقابلوا فاستاذن جودي ووعدها متتاخرش وخرح للعنوان الي فرساله 
في مكان غريب تحديدا احد البارات المعروفه 
شاب في منتصف الاربعينات كان عمال ېصرخ في بنات كل لبسهم شبه عريان وحطين ميكب كان بيقول فييييين كيان 
بنت منهم هو لازم كيان يا مستر شادي ماحنا هنا 
شادي بعضب ضربها بالقلم انتي لسه هتتناقشي يا روح امك اخفي ظبطي التربيزات منك ليها وخليكم مع الزباين الي تيجي واول مكيان تيجي خلوها تطلعي المكتب وطلع مكتب ازاز معزول بيطل علي المكان كله وهو بيراقب المكان الي بدأ يشتغل وفجاه لمح كنان جايه وبنت بتجرى عليها تحذرها من ڠضب شادي فطلعت ليه 
خبطتت ودخلت 
شادي تاني تاخير يا كيان 
كيان اتنفست انت عارف يا مستر الموصلات وڠصب عني
شادي مزميلك بيوصلوا بدرى 
كيان انا مليش دعوه بحد