رواية المطلقة بقلم نور الشامي


لجوز اختك يمشيك من الشغل اسمع الكلام 
سالم بضيق وقلق حاضر يا حجه خلاص متعمليش خاجه هدفعله 
نظرت سلسبيل في هاتفها ثم تحدثت مردفه انا هنزل علشان جوزي تحت 
القت سلسبيل كلماتها ثم نزلت الي الاسفل فوجدت نائل ينتظرها في السياره فدخلت ثم تحدثت مردفه كنت انا هروح وخلاص 
نائل وهو يقود سيارته لع عادي.. اهلك عاملين اي 
سلسبيل الحمد لله.. بس ماما بتسألني علي جوازنا 
نائل ببرود ال يسألك جوليله النصيب هو ال عمل اكده وبس 
سليبيل بضيق بس انا عايزه اعرف... انت شكلك كنت بتحب مرتك الله يرحمها جووي وصورها ال في كل مكان في الاوضه ازاي تتجوز بعد ما ماټت ب 3 شهور اكده من غير مايكون فيه سبب كبير انا ايوه مكنتش شوفتك جبل اكده بس انا كنت بسمع عنك كتير جوي والبلد كلها كانت دايما بتتكلم عنك والكل جال انك مش هتسكت علي ال جتل مراتك بس انا شايفاك ساكت لع وكمان اتجوزتني 
اوقف نائل السياره ثم تحدث بهدوء مردفا احنا وصلنا انزلي 
الظابط پحده لازم كل الموجود يجي معانا انتوا متهمين في جضيه سرقه 
نظر الجميع پصدمه وفجأه وووو 
توقعاتكم ورأيكم وتفاعل كبير بقا ويا تري رد فعل دياب هيبقي اي ورد فعل سليبيل هيكون اي واي حكايه قضيه السرقه ونائل انتقامه هيوصل لفين وهل دياب هيسكت ولا المرادي هيعمل حاجه كبيره وهتنجح وهل سليبيل قربت تكسب زياد لصفها ولا لا وهتبدأ تحس بحاجه ناحيه نائل ولا هتكرهه عايزه ريفيوهاتكم ورأيكملفصل السابع 
المطلقه 
ركض الحراس بسرعه ونظرت جنه رصدمه وزياد ېصرخ ويضرب هذا الشخص فأخذت احدي الاحجار وضړبته بها بشده فصړخ الرجل ووجد الحراس يركضون تجاهه فركب السياره وذهب بسرعه وركض نائل ومراد اليهم وتحدث نائل بلهفه مردفا انتوا كويسين 
زياد پخوف بابا كان فيه واحد هيخطفني مخبي وشه 
نظر مراد الي الحراس ثم تحدث پغضب مردفا انتوا لازمتكم اي مش فاهم واجفين تعملوا اي 
الحارس بقلق والله يا بيهما نعرف دا حزصل ازاي غلطه ومش هتتكرر 
مراد پغضب وانا اعمل اي لو كان حد من الولاد حوصله حاجه 
الحارس پخوف احنا اسفين.. والله حاولنا نجري وراه بس هو طار بالعربيه بسرعه بس هنعرف مين دا 
نائل پحده مفيش داعي تتعبوا نفسكم انتوا اصلا وجودكم زي عدمه 
القي نائل كلماته ثم اخذوا زياد وجنه الي الداخل فتحدثت سلسبيل مردفه في اي مالكم 
زياد پخوف كان فيه واحد هيخطفني 
اعتماد بفزع ازاي... ومين دا 
زياد پخوف بابا هو هيجي يخطفني تاني 
نائل بضيق لع يا حبيبي محدش يجدر يخطفك ولا يعملك حاجه واوعي تخاف من حاجه انت زياد نصار ومفيش راجل من عيله نصار بېخاف 
زياد ماشي يا بابا انا مش هخاف من حاجه 
مراد حبيبي مش المفروض تشكر جنه هي ال انقذتك يبجي لازم تجولها شكرا 
نظر زياد اليها بضيق ثم تحدث مردفا شكرا 
جنه پبكاء اجولك بس بلاش تعرف ابنك علشان هو هيشتمني 
نائل بأستغراب طيب جوليلي في اي وانا مش هعرف حد 
جنه پبكاء عمو ال كان بيخطف ابنك هو بابا هو كان مخبي وشه بس انا عرفته علشان بابا كان لابس الساعه ال ماما جابتها ليه في عيد ميلاده وانا كنت بلعب بيها علطول 
نائل بضيق طيب انتي بټعيطي ليه دلوجتي 
جنه پبكاء شديد علشان بابا وحش وابنك لما يعرف هيشتمني ويجولي نمشي من اهنيه وانا مش عايزه ارجع تاني لبابا وتيته علشان بيضربوني وبيضربوا ماما وخالو بيزعل ماما كمان 
جنه بدموع هو بابا بيعمل اكده ليه.. اشمعنا كل الناس عندهم بابا حلو وبيلعب معاهم ويوديهم المدرسه وانا لا.. هو انا وحشه علشان اكده بابا مش بيحبني 
نائل بحزن لا يا حبيبتي انتي احلي بنت في العالم كله وبعدين جوليلي انا يا بابا واعتبريني انا ابوكي موافجه ولا لا 
جنه بسعاده ودموع بجد 
نائل بابتسامه ايوه بجد انا من دلوجتي بابا... يلا هاتي بوسه لبابا بجا 
نظرت جنه اليه بحزن فتحدث نائل مردفا اي رأيكم ننام كلنا اهنيه انهارده 
جنه بسعاده ماشي 
زياد ماشي 
دخلت سلسبيل الي الغرفه فتحدثت جنه مردفه ماما احنا هنام كلنا مع بعض انهارده 
نائل بضيق هنام كلنا علي السرير وهما هيناموا في النص 
سلسبيل بأحراج ماشي 
ركض زياد علي الفراش وايضا جنه ونائل وسلسبيل كل شخص منهم في جهه وناحيه سلسبيل نام زياد فتحدثت سلسبيل بابتسامه مردفه انت عايز اوضتك لونها اي 
زياد هتعمليها زي ما انا عايز 
سلسبيل طبعا اختار الاوضه ال تعجبك واحنا هنعملها زي ما انت عايز بالظبط واي حاجه تحتاجها جولي عليها وانا هعملهالك 
زياد بضيق انا عايز حاجه بس محدش هيعرف يعملها 
سلسبيل جولي اي هي وانا اعملهالك 
زياد بحزن عايز شيبسي ومقرمشات وفشار وساندوتشات شاورما من ال ماما كانت بتعملها وعصير.. ماما دايما كانت تعملي كل الحاجات دي يوم الخميس وتتفرج معايا علي الكارتون ومحدش هيعرف يعملي زيها 
نظرت سلسبيل اليه بحزن فتحدث زياد مردفا انا هنام 
في صباح اليوم التالي نهضت سلسبيل فوجدت زياد وجنه ېصرخون فتحدثت مردفه في